Author, Subjects, Keywords

Cited Author

 

 
   » By Author or Editor
 » Browse Author by Alphabet
 » By Journal
 » By Subjects
 » Malaysian Journals
 » By Type
 » By Year
 » By Latest Additions
 
 
   » By Author
 » Top 20 Authors
 » Top 20 Article
 » Top Journal Cited
 » Top Article Cited
 » Journal Citation Statistics
 » Usage Since Sept 2007


 
 
 

Login | Create Account

Nazariyyat al-Khalq al-Mustamar Bayn al-Asya'irah wa Decrates: Dirasah Tahlili Muqaranah (Arabic)

al-Sharqawi, Hamdi Abdullah, (2007) Nazariyyat al-Khalq al-Mustamar Bayn al-Asya'irah wa Decrates: Dirasah Tahlili Muqaranah (Arabic). Jurnal Usuluddin, 25 . pp. 155-204. ISSN 1394-3923

[img]
Preview
PDF - Requires a PDF viewer such as GSview, Xpdf or Adobe Acrobat Reader
15Mb

Official URL: http://apium.um.edu.my/journals/journal_usul/No_Usul.php

Affiliations

Qatar University. College of Sharia and Islamic Studies

Abstract

Artikel ini membincangkan teori “al-khalq al-Mustamar” (Continuous Creation) menurut pandangan Teologis iaitu al-Asha’irah dan perspektif falsafah oleh Rene Descartes.Ia turut memperlihatkan persamaan dan perbezaan idea di antara kedua-dua tokoh ini berkenaan teori tersebut. Pelbagai isu berkaitan teori ini dibincangkan dengan panjang lebar.

Item Type:Journal
Keywords:Continuous Creation, Ash'arites, Rene Descartes, Islamic Philosophy
Subjects:B Philosophy. Psychology. Religion, Islam
ID Code:7095

( ) انظر د. علي النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، دار المعارف، القاهرة، ج1، ط7، 1977م، ص 471، 475- 476، ومقدمة د. محمد عبد الهادي أبوريدة، التي صدّر بها ترجمتَه لكتاب: مذهب الذرة عند المسلمين وعلاقته بمذاهب اليونان والهنود، لشلومو بينيسS.Pines ، مكتبة النهضة المصرية، 1946م، ص (ز)، ود. أحمد صبحي: في علم الكلام، مؤسسة الثقافة الجامعة، الإسكندرية، 1978م، ص 520، ود. محمد جلال شرف: الله والعالم والإنسان في الفكر الإسلامي، دار النهضة العربية، بيروت، 1980م، ص 185– 186.

( ) أندريه لالاند: موسوعة لالاند الفلسفية، تعريب خليل أحمد خليل، منشورات عويدات، بيروت- باريس، ط1/1996م، المجلد الأول، ص 235 – 236.

( ) مجمع اللغة العربية: المعجم الفلسفي، الهيئة العامة للمطابع الأميرية، القاهرة، 1979م، ص 81.

( ) السابق، 73.

( ) د. جميل صليبا: المعجم الفلسفي، دار الكتاب اللبناني، مكتبة المدرسة، بيروت، 1982م، ص 32، 541 – 542.

( ) د. مراد وهبة: المعجم الفلسفي، دار الثقافة الجديدة، ط3/1979م، ص 188.

( ) انظر عبد الرزاق القاشاني: لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام؛ معجم المصطلحات والإشارات الصوفية، تحقيق د. سعيد عبد الفتاح، دار الكتب المصرية، القاهرة، ط1/1996م، ج1، ص 450 – 451.

( ) الفارابي: عيون المسائل في المنطق ومبادئ الفلسفة، ضمن مجموعة بعنوان: مبادئ الفلسفة القديمة، المكتبة السلفية، مصر، 1910م، ص 6.

( ) انظر: مناهج الأدلة في عقائد الملة، تحقيق د. محمود قاسم، مكتبة الأنجلو المصرية، ط2/1964م، ص 229.

( ) راجع الخياط: الانتصار والرد على ابن الرواندي الملحد، تحقيق نيبرج، الدار العربية للكتاب، القاهرة، أوراق شرقية، بيروت، ط2/1993م، ص 52، والأشعري: مقالات الإسلاميين، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، مكتبة النهضة العربية، ط2/1969م، 2/89، والإيجي: المواقف في علم الكلام، عالم الكتب، بيروت، د. ت، ص 103.

( ) راجع كارل ساغان (أستاذ الفلك وعلم الفضاء بجامعة كورنيل): الكون، ترجمة نافع أيوب لبّس، مراجعة محمد كامل عارف، عالم المعرفة، الكويت، عدد 178، أكتوبر 1993م، ص 218، و: نظريات في أصل الكون على موقع http://almotran.net تاريخ التصفح 24/4/2007م.

( ) الآمدي: غاية المرام في علم الكلام، تحقيق د. حسن الشافعي، المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، مصر، 1971م، ص 203.

( ) المرجع السابق، ص 274، ونفسه ص 265 – 266، و269، وانظر د. حسن الشافعي: لمحات من الفكر الكلامي، دار الثقافة العربية، القاهرة، 1993م، ص 236 – 237.

( ) كتاب اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع، تحقيق د. حمودة غرابة، مكتبة الخانجي، مصر، 1955م، ص 76 – 77.

( ) التمهيد في الرد على الملحدة والمعطلة والرافضة والخوارج والمعتزلة، تحقيق د. محمود الخضيري ود. محمد عبد الهادي أبوريدة، دار الفكر العربي، 1947م، ص 41 – 42.

( ) كتاب أصول الدين، دار الكتب العلمية، بيروت، ط2/1980م، ص34، 38 – 39.

( ) التبصير في الدين، تحقيق كمال يوسف الحوت، عالم الكتب، بيروت، ط1/1983م، ص 153 – 154، 159.

( ) كتاب الإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، تحقيق أسعد تميم، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، ط1/1985م، ص39 – 42، والشامل في أصول الدين، تحقيق هلموت كلوبفر، دار العرب، مصر 1989م، الكتاب الأول من الجزء الأول، ص 34 وما بعدها.

( ) الاقتصاد في الاعتقاد، دار الكتب العلمية، بيروت، ط1/1983م، 19 – 27، وتهافت الفلاسفة، تحقيق د. سليمان دنيا، دار المعارف، مصر، ط8/2000م، ص 257 – 261، وهناك خلاف حول أخذ الغزالي بنظرية الجوهر الفرد، أو رفضه لها. راجع تفاصيله عند د. جلال شرف: المرجع السابق، 190– 195.

( ) نهاية الأقدام في علم الكلام، تصحيح ألفرد جيوم، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، د. ت، ص 505 وما بعدها.

( ) محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين، وبذيله تلخيص المحصل للطوسي، مراجعة وتقديم طه عبد الرؤوف سعد، مكتبة الكليات الأزهرية، مصر، د. ت، ص 92 – 97، وكتاب الأربعين في أصول الدين، نشر مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر أباد الدكن، 1353 هـ، ص 3 – 4.

( ) المواقف في علم الكلام، ص 101 – 104، 182- 189.

( ) د. محمود قاسم: مقدمته لكتاب مناهج الأدلة، ص 12، ود. يحيى هويدي: دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة، 1979م، ص 180.

( ) انظر د. أحمد صبحي: في علم الكلام، ص 519-520، ود.حسن الشافعي: لمحات من الفكر الكلامي، ص 240. .

( ) انظر الباقلاني: التمهيد.. ، ص 41 – 42.

( ) انظر الباقلاني: التمهيد.. ، ص 42.

( ) راجع تفاصيل ذلك في: التمهيد.. ، ص 43 – 44، والأربعين، للرازي، ص 86.

( ) انظر الآمدي: غاية المرام، ص 248– 249، ود. حسن الشافعي: لمحات من الفكر الكلامي، ص 242.

( ) الآمدي: غاية المرام، ص 261 – 262.

( ) انظر على سبيل المثال د. محمد جلال شرف: الله والعالم والإنسان في الفكر الإسلامي، ص 182 – 218، ود. النشار: نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، 1/473، 476، ود. سامي نصر لطف: فكرة الجوهر في الفكر الفلسفي الإسلامي، مكتبة الحرية الحديثة، جامعة عين شمس، ط1/ 1978م، ص 391 – 392.

( ) ابن حزم: الفصل في الملل والأهواء والنحل، وبهامشه الملل والنحل للشهرستاني، دار المعرفة، بيروت، 1975م، 5/58 – 59، وقد أورد الخياط من قبل، رفضَ النظّام للجوهر الفرد. الانتصار..، ص 33.

( ) راجع التفاصيل في: مناهج الأدلة، ص 135 – 143، ومقدمة د. قاسم، نفسه، ص 12 – 15، وانظر كذلك رفْض ابن سينا له، في: النجاة، تنقيح وتقديم د. ماجد فخري، منشورات دار الآفاق الجديدة، بيروت، ط1/1985م، ص 139 – 141، ورفْض ابن تيمية له، لمخالفته الحسَ والضرورةَ، في: منهاج السنة النبوية، دار الكتب العلمية، بيروت، د. ت، 1/221، وموافقة صحيح المنقول لصريح المعقول، تحقيق حامد الفقي ومحيى الدين عبد الحميد، نشر السنة المحمدية، القاهرة، 1951م، 2/231 – 232.

( ) د.يحيى هويدي: مرجع سابق، ص 188 – 195.

( ) انظر الآمدي: غاية المرام، ص 263.

( ) راجع د. حسن الشافعي: لمحات من الفكر الكلامي، ص 244 – 247.

( ) الإرشاد، ص 39، وانظر: التمهيد، ص 41، والاقتصاد، ص 28.

( ) انظر الجويني: الشامل في أصول الدين، ص 55، مرجع سابق، و لمع الأدلة، تحقيق د. فوقية حسين، ومراجعة د. محمود الخضيري، عالم الكتب، بيروت، ط2/1987م، ص 87، ود. النشار: نشأة الفكر الفلسفي، 1/475.

( ) انظر الرازي: المحصل، ص 114.

( ) انظر الشهرستاني: الملل والنحل، تحقيق محمد سيد كيلاني، دار المعرفة، بيروت، 1982م، 1/96.

( ) التمهيد، ص 42.

( ) الشامل في أصول الدين، ص 48، 55، ولمع الأدلة، ص 87.

( ) المواقف في علم الكلام، ص 101، وانظر كذلك: نفسه، ص 186، مرجع سابق.

( ) انظر: المحصل، ص113 - 114.

( ) لموسى بن ميمون قراءةٌ تحليلية بالغة الأهمية، عرض فيها بدقة واختصار شديدين – رغم خصومته للمتكلمين في كثير من الأحيان – لمتفرقات موقف علماء الكلام والأشاعرة بوجه خاص، من مسألة الجوهر الفرد ومتعلقاتها. وقد دفع ذلك شلومو بينيس ود. محمد أبوريدة إلى الاعتماد عليه بعد الإشادة به. انظر: مذهب الذرة عند المسلمين..، ص 2 وما بعدها، ومقدمة د. أبوريدة، ص (ز، ح).

( ) انظر موسى بن ميمون: دلالة الحائرين، عارضه بأصوله العربية والعبرية د. حسين آتاي، مكتبة الثقافة الدينية، القاهرة، د. ت، ص 201 – 202، والإيجي: المواقف، ص 103.

( ) انظر: لمع الأدلة، ص 89، وكذلك الغزالي في: الاقتصاد، ص 23.

( ) المواقف، ص 101.

( ) انظر: المحصل، ص 25.

( ) راجع: المواقف، ص 100.

( ) انظر الجويني: الإرشاد، ص 39، والباقلاني: التمهيد، ص 44، والإيجي: المواقف، ص 97، وموسى بن ميمون: دلالة الحائرين، ص 197.

( ) المحصل، ص 123.

( ) الاقتصاد، ص 27.

( ) المحصل، ص 134، ويشرح الإيجي سبب القول بعدم تداخل الأجسام ضرورةً عند الأشاعرة، مما يوجب وجود الخلاء: فالجسمان لا ينتقل أحدهما إلى مكان الآخر، إلا بانتقال هذا الآخر عن مكانه، وانتقالُه عن مكانه مشروطٌ بانتقال الأول عن مكانه إليه، ويتسلسل ذلك ويدور. انظر المواقف، ص 118.

( ) الشهرستاني: نهاية الأقدام، ص 13– 14، وانظر كذلك، الجويني: الشامل، ص 63، ولمع الأدلة، ص 89.

( ) انظر الإيجي: المواقف، ص 108 – 109.

( ) المواقف، ص 112.

( ) انظر د. النشار: نشأة الفكر الفلسفي، 1/475، ود. حسن الشافعي: لمحات من الفكر الكلامي، ص 261.

( ) انظر د. حسن الشافعي: السابق، ص 260.

( ) انظر موسى بن ميمون: دلالة الحائرين، ص 197 – 198.

( ) انظر محمد إقبال: تجديد التفكير الديني في الإسلام، ترجمة عباس محمود، ومراجعة د. مهدي علام، لجنة التأليف والترجمة والنشر، مصر، ط2/1968، ص 61– 62.

( ) راجع: المواقف، ص 109، 172، 175، 188.

( ) انظر د. محمد أبوريدة: مقدمته لكتاب مذهب الذرة عند المسلمين، لبينيس، ص (ز، ح)، ود. يحيى هويدي: دراسات في علم الكلام والفلسفة الإسلامية، ص 198 – 199.

( ) انظر د. محمد عابد الجابري: بنية العقل العربي، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، ط1/1986م، ص 191.

والواقع، أن الفيلسوف إقبال وقع في شرَك التناقض الصريح، في شرح موقفه النقدي من فكرة الزمان عند الأشاعرة، وقد عجزت – بعد توقفي كثيراً أمام كلامه – عن إيجاد تفسير أو تبرير يحمل الأمر على غير ذلك. فهو يرى أن ذرّية الزمان الأشعرية، ربما تكون أول محاولة في تاريخ الفكر الإسلامي، لفهم الزمان فلسفياً، إلا أنها في اعتقاده، من أضعف ما في نظريتهم عن الخلق. وضعفُها يكمن في مسألة أن الزمان آنات منفصلة، مما يلزم عنه وجود خلاء في الزمان، أي: وجود لحظة خالية بين كل آنين، وهذه نتيجة فاسدة، والأدق في رأيه أن تكون ألفاظ: التدفق أو الحركة أو المرور، هي أفضل ما يُقال في طبيعة الزمان، لأنه ينبغي أن يكون هناك زمان آخر نقيس به حركة الزمان الأول، ثم زمان غيره نقيس به حركة الزمان الثاني، وهكذا.(تجديد التفكير الديني في الإسلام، ص 86– 87)، وفي الصفحة التالية مباشرةً (ص 88) نراه يتبنى القول بأن الزمان نوع من التدفق، ومنقسم إلى أجزاء متناهية؛ و«أن حكم العلم الحديث في هذا الصدد، هو عين حكم الأشاعرة، لأن الكشوف الحديثة في الطبيعيات، فيما يتعلق بطبيعة الزمان، تتصور المادة غيرَ متصلة»، وينقل عن بعض فلاسفة العلم الغربيين، قوله: إن كل نظام طبيعي ليس ميسراً إلا لقبول عدد متناهٍ من حالات متمايزة، ولما كان العالَم بين كل حالتين متغايرتين متتاليتين مباشرةً، عديمَ الحركة، فإن الزمان يكون عندئذ معلقاً أو موقوفاً. ثم ينتهي إقبال إلى صياغة نتيجته هو، بأن يقول:«وبهذا يكون الزمان نفسه غير متصل، ومعنى هذا أن الزمان مركب من ذرات، أي آنات متناهية». والباحث يتفق مع الرأي الثاني، الذي يستقوي بالعلم الطبيعي (وبشقٍ من كلام إقبال ومن قَبْله رؤية الأشاعرة) إلى أن تظهر في السياق، نظرية علمية أخرى، تحمل شيئاً آخر.

وفي كل الأحوال، تنطوي مشكلة الزمان على كثير من المصاعب والإشكالات الفلسفية والعلمية على حد سواء. وهذا في الحقيقة ما انتهى إليه الرازي، بعد الدرس المستفيض لها، دون نتيجة قاطعة، يقول:«واعلم أنك إلى الآن ما وصلت إلى حقيقة الحق في الزمان، فليكن طمعك من هذا الكتاب (المباحث المشرقية) استقصاء القول، فيما يمكن أن يقال من كل جانب، وأما تكلف الأجوبة الضعيفة، تعصباً لقوم دون قوم، ولمذهب دون مذهب، فذلك مما لا أفعله». انظر: المباحث المشرقية في علم الإلهيات والطبيعيات، تحقيق محمد المعتصم بالله البغدادي، دار الكتاب العربي، بيروت، ط1/1990م، 1/647، وانظر فصل (متاهات إشكالية الزمان)، من كتاب: الزمان في الفلسفة والعلم، د. يمنى الخولي، الهيئة العامة للكتاب، مصر، 1999م، ص 37- 77.

( ) الاقتصاد، ص 27 – 28.

( ) الرازي: المحصل، ص 138.

( ) راجع د. النشار: نشأة الفكر الفلسفي، 1/476.

( ) انظر: تجديد التفكير الديني في الإسلام، ص 84.

( ) انظر كارل بوبر: أسطورة الإطار، ترجمة د. يمنى الخولي، عالم المعرفة، الكويت، عدد 292، أبريل/ مايو 2003م، ص 141.

( ) انظر الأشعري: مقالات الإسلاميين، 2/47.

( ) راجع: التمهيد، ص 56 – 58.

( ) انظر الباقلاني: كتاب البيان عن الفرق بين المعجزات والكرامات والحيل والكهانة والسحر والنارنجات، عني بتصحيحه رتشرد يوسف مكارثي اليسوعي، المكتبة الشرقية، بيروت، 1958م، 51 – 52.

( ) تهافت الفلاسفة، ص 239.

( ) انظر د. حسن الشافعي: لمحات من الفكر الكلامي، ص 265.

( ) انظر:الفصل، ج5، ص 14 – 16.

( ) انظر: تهافت التهافت، تحقيق د. سليمان دنيا، دار المعارف، القاهرة، ط3/1981م، القسم الثاني، ص 777 وما بعدها، ومناهج الأدلة، ص 200-205، ود. فيصل بدير عون: فكرة الطبيعة في الفلسفة الإسلامية مع بيان مصادرها، مكتبة الحرية الحديثة، جامعة عين شمس، ط1/1980م، ص 326 – 333.

( ) انظر د. النشار: مناهج البحث عند مفكري الإسلام، دار النهضة العربية، بيروت، 1984م، ص 156، 165، ود. حسن الشافعي: المرجع السابق، ص 268 – 272، ود. محمود قاسم: المنطق الحديث ومناهج البحث، مكتبة الأنجلو المصرية، ط2/1953م، ص 65 – 70، ود. محمود زيدان: نظرية المعرفة عند مفكري الإسلام وفلاسفة الغرب المعاصرين، دار النهضة العربية، بيروت، ط1/1989م، ص 190 – 191.

( ) نشأة الفكر الفلسفي، 1/483.

( ) تهافت الفلاسفة، ص 239.

( ) انظر د. حسن الشافعي: المرجع السابق، ص 266.

( ) راجع د. أحمد صبحي: في علم الكلام، ص 520 – 521، ود. فوقية حسين: الجويني.. إمام الحرمين، سلسلة أعلام العرب (40)، الدار المصرية للتأليف والترجمة، 1964م، ص 190، 202 – 203.

( ) انظر: التمهيد، ص 58.

( ) المحصل، ص 25.

( ) انظر موسى بن ميمون: دلالة الحائرين، ص 202، وبينيس: مذهب الذرة عند المسلمين، ص 33، ودي بور: تاريخ الفلسفة في الإسلام، ترجمة وتعليق د. محمد أبوريدة، دار النهضة العربية، بيروت، ط5/1981م، ص120، وص 123 وهامشها للدكتور أبوريدة، ود. محمد أبوريان: تاريخ الفكر الفلسفي في الإسلام، دار المعرفة الجامعية، الإسكندرية، 1986م، ص 317 – 318.

( ) د. محمد أبوريدة: مقدمته لكتاب مذهب الذرة عند المسلمين، ص (ح)، وقارن هنري كوربان: تاريخ الفلسفة الإسلامية، ترجمة نصير مروة وآخرين، منشورات عويدات، بيروت، ط1/1966م، ص 194.

( ) محمد إقبال: تجديد التفكير الديني في الإسلام، ص 83– 84.

( ) راجع الآمدي: غاية المرام، ص 259، 263، والرازي: الأربعين في أصول الدين، ص 79 – 80، ود. حسن الشافعي: لمحات من الفكر الكلامي، ص 238.

( ) الاقتصاد، ص 25.

( ) انظر: لمع الأدلة، ص 99، والإرشاد، ص 102، والاقتصاد، ص 69، والمواقف، ص 148.

( ) قال القرطبي في تفسير الآية:«وقيل المعنى: أولم يروا كيف يبدئ الله الثمار فتحيا ثم تفنى ثم يعيدها أبداً. وكذلك يبدأ خلق الإنسان ثم يهلكه بعد أن خلق منه ولداً، وخلق من الولد ولداً. وكذلك سائر الحيوان»، الجامع لأحكام القرآن، المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة، دار الكاتب العربي، 1967م، 13/336.

( ) قال الشوكاني في تفسير الآية من سورة إبراهيم:«فيعدم الموجودين ويوجد المعدومين... والمقام يحتمل أن يكون هذا الخلق الجديد من نوع الإنسان، ويحتمل أن يكون من نوع آخر»، فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير، نشر محفوظ العلي، بيروت، د. ت، 3/102 – 103.

( ) انظر: تجديد التفكير الديني في الإسلام، ص 84.

( ) د. زكي نجيب محمود: المعقول واللامعقول في تراثنا الفكري، دار الشروق، ط3/1981م، ص 289- 291.

( ) راجع ديكارت: التأملات في الفلسفة الأولى، ترجمة د. عثمان أمين، مكتبة الأنجلو المصرية، 1980م، ص 157– 165، ومبادئ الفلسفة، ترجمة د. عثمان أمين، مكتبة النهضة المصرية، القاهرة، 1960م، ص 109.

( ) التأملات، ص 162.

( ) انظر: مبادئ الفلسفة، ص 113، 118، 142-143، 161، والتأملات، ص 225، 263، ومقال عن المنهج، ترجمة د. محمود الخضيري، مراجعة وتقديم د. محمد مصطفى حلمي، الهيئة المصرية العامة للكتاب، 1985م، ص 225.

( ) يوسف كرم: تاريخ الفلسفة الحديثة، دار القلم، بيروت، د. ت، ص 80.

( ) انظر د. عثمان أمين : ديكارت، مكتبة القاهرة الحديثة، ط4/1957م، ص 224.

( ) أندريه كريسّون: تيارات الفكر الفلسفي من القرون الوسطى حتى العصر الحديث، ترجمة نهاد رضا، منشورات بحر المتوسط، منشورات عويدات، بيروت- باريس، ط2/1982م، ص 54 – 55، وقارن د. مهدي فضل الله: فلسفة ديكارت ومنهجه، دار الطليعة، بيروت، ط1/1983م، ص 159، 161.

( ) الأشعري: مقالات الإسلاميين، 2/17.

( ) التأملات، ص 158 – 159، ومبادئ الفلسفة، ص 111.

( ) انظر: مبادئ الفلسفة، ص 111- 112.

( ) التأملات، ص 159، وانظر: مقال عن المنهج، ص 242.

( ) انظر: التأملات، ص 103 – 111، 150، ومبادئ الفلسفة، ص 142 – 143، 164، ود. مهدي فضل الله: مرجع سابق، ص 160 – 161.

( ) نقلاُ عن جنفياف روديس لويس: ديكارت والعقلانية، ترجمة عبده الحلو، منشورات عويدات، بيروت- باريس، ط3/1982م، ص 149 – 150. ود. الربيع ميمون: مشكلة الدور الديكارتي، الشركة الوطنية للنشر، الجزائر، ط2/1982م، ص 45، وانظر: التأملات، ص 264

( ) انظر ديكارت: حديث الطريقة (وهو نفسه كتاب مقال عن المنهج)، ترجمة عمر الشارني، دار المعرفة للنشر، تونس، 1987م، ص 150- 152، وهامش نفس الصفحات، للمترجم.

( ) أندريه كريسّون: مرجع سابق، ص 56.

( ) د. عبد الرحمن بدوي: موسوعة الفلسفة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، ط1/1984م، 1/495.

( ) انظر يوسف كرم: تاريخ الفلسفة الحديثة، ص 80.

( ) مقال عن المنهج، ص 224، وانظر:

Dr. C. Matthew McMahon: The Doctrine of Continuous Creation, www.apuritansmind.com

( ) مبادئ الفلسفة، ص 146.

( ) انظر: التأملات، ص 159، 178، ومقال عن المنهج، ص 242.

( ) انظر: مقال عن المنهج، ص 271، والتأملات، ص 152.

( ) راجع التفاصيل في: التأملات، ص 143 – 147.

( ) التأملات، ص 145.

( ) انظر د. عثمان أمين: ديكارت، 229، مرجع سابق.

( ) انظر يوسف كرم: الطبيعة وما بعد الطبيعة، دار المعارف، مصر، ط3، د. ت، ص 168.

( ) مقال عن المنهج، ص 236.

( ) مقال عن المنهج، ص 230.

( ) التأملات، ص 77.

( ) التأملات، ص 193، وهامش نفس الصفحة، للدكتور عثمان أمين.

( ) التأملات، ص 174، 207، 218 – 221، و

Jolley, Nicholas: The Light of the Soul, Oxford Scholarship Online Monographs, 1998, pp.101-3.

( ) مبادئ الفلسفة، ص 81.

( ) مبادئ الفلسفة، ص 132.

( ) د. عثمان أمين: ديكارت، ص 198 – 199، ويرى المؤلف أن ديكارت ناصر هذه النظرية، مدى حياته الفلسفية كلها، دون أن يرجع عنها. نفسه، ص 199 – 200.

( ) انظر يوسف كرم: الطبيعة وما بعد الطبيعة، ص187 – 188.

( ) انظر جان فال: الفلسفة الفرنسية، من ديكارت، إلى سارتر، ترجمة الأب مارون خوري، منشورات عويدات، بيروت – باريس، ط3/1982م، ص 19 – 20.

( ) انظر د. عثمان أمين: ديكارت، ص 194، 197، وجنفياف لويس: ديكارت والعقلانية، ص 60 – 61. ويرفض د. عثمان أمين – مدافعاً بمسحة تكاد تكون أشعرية - أن يكون ديكارت، قد ضحى هنا بالعلم البشري، لأجل الإرادة الإلهية، لأن الحقائق وإن وضعها الله حراً مختاراً، فهي دائمة، لأن إرادته ثابتة، فتلك الحقائق ضرورية ثابتة من جهة، ومجعولة مخلوقة لله من جهة أخرى. نفسه، ص 195 – 196.

( ) يوسف كرم: تاريخ الفلسفة الحديثة، ص 80.

( ) د. عبد الرحمن بدوي: موسوعة الفلسفة، 1/495.

( ) انظر: التفاصيل عند جنفياف لويس: ديكارت والعقلانية، ص 61، و

Jolley, Nicholas: The Light of the Soul, Oxford Scholarship Online Monographs, 1998, pp.102-5

( ) د. الربيع ميمون: مشكلة الدور الديكارتي، ص 57.

( ) كريسّون: تيارات الفكر الفلسفي، ص 59، 73.

( ) انظر:

Dr. C. Matthew McMahon: The Doctrine of Continuous Creation, www.apuritansmind.com

( ) انظر الخياط: الانتصار، ص 52، مرجع سابق، ود. محمد أبوريدة: إبراهيم بن سيار النظام، لجنة الـتأليف والترجمة والنشر، مصر، 1946م، ص 160 – 162.

( ) الأشعري: مقالات الإسلاميين، 2/89.

( ) الإيجي: المواقف، ص 101، 103.

( ) ويضيف النظام، حسب الأشعري والشهرستاني والإيجي: أن العَرَض هو الجوهر نفسه أو جزء منه، مقالات الإسلاميين، 2/50، 64، 72، والملل والنحل، 1/56، والمواقف، ص 244.

( ) انظر الخياط: الانتصار، ص 45 – 47، ود. أحمد صبحي: المرجع السابق، ص 272.

( ) انظر: الانتصار، ص 52.

( ) انظر البغدادي: الفرق بين الفرق، تحقيق محمد محيى الدين عبد الحميد، دار المعرفة، بيروت، د. ت، ص 131، والشهرستاني: الملل والنحل، 1/55– 56، والإيجي: المواقف، ص 416، ود. أبوريدة: إبراهيم بن سيار النظام، ص 140 وما بعدها، ود. النشار: نشأة الفكر الفلسفي، 1/495، ود. أحمد صبحي: مرجع سابق، ص 262، ود. يحيى هويدي: مرجع سابق، ص 218.

( ) ابن حزم: الفصل، 5/54 – 55.

( ) ابن حزم: الفصل، 5/76 – 77.

( ) ابن حزم: الفصل، 5/55. وقد عقد ابن حزم باباً مستقلاً عن هذه المسألة؛ تضمن رأياً يقول بأن خلْق الشيء هو غير الشيء المخلوق، ورأياً يقول بأن خلْق الشيء هو الشيء نفسه، وهو ما اعتمده ابن حزم، لأن الرأي الأول يلزم عنه في نظر ابن حزم، مشابهةٌ لمذهب الدهرية، والقولُ بواسطة بين الله وبين ما خلَق. وليس في الوجود غير الخالق والمخلوق. انظر: نفسه، 5/40– 41.

( ) مناهج الأدلة، ص 229، مرجع سابق، ويلح ابن رشد في تأكيده على أن كون الأسباب مؤثرةً، هو بإذن الله وحفظه لوجودها، نفسه، ص 203.

( ) المرجع نفسه، ص 230، ونفس الفكرة سبق أن كررها، ص 195-197.

( ) انظر د. فيصل عون: فكرة الطبيعة في الفلسفة الإسلامية، ص 330.

( ) انظر: مناهج الأدلة، ص 205.

( ) راجع د. فيصل عون: فكرة الطبيعة، ص 349– 350، ود. عاطف العراقي: تجديد في المذاهب الفلسفية والكلامية، دار المعارف، ط5/1983م، ص 258.

( ) ابن عربي: الفتوحات المكية، دار صادر، بيروت، د. ت، 2/538.

( ) الفتوحات المكية، 2/539.

( ) الفتوحات المكية، 2/540.

( ) الفتوحات المكية، 2/540.

( ) انظر: الفتوحات المكية، 2/539، ود. محمود قاسم: الخيال في مذهب محيى الدين ابن عربي، معهد البحوث والدراسات العربية، جامعة الدول العربية، القاهرة، 1969م، ص 71 – 72، ود. حسن الشافعي: مرجع سابق، ص 268– 269.

( ) أبو المعين النسفي: بحر الكلام في العقائد، مصر، دون بيانات، 1922م، ص 25.

( ) كارل ساغان: الكون، ص 217– 218، ونظريات في أصل الكون، مرجع سابق، و:

The Encyclopedia of Philosophy, Art. Creation in the Context of Scientific Cosmological Theories, Edit. Paul Edwards, N. Y., 1972, Vol.1, pp.255-6.

( ) ومما يلفت النظر، أن فكرة الخلق المستمر، تشكل الأساس المفصلي للفلسفة الدهرية، التي ترى أن العالم لم يزل، ودورات الفلك لم تزل دورة قبل دورة إلى غير أول. لكنه خلق ذاتي أزلي لانهائي مستمر. راجع د. جلال شرف: الله والعالم والإنسان، ص 25 – 26، مرجع سابق، ويوسف كرم: الطبيعة وما بعد الطبيعة، ص 137.

( ) انظر التفاصيل عند بينيس: مذهب الذرة، ص 98 – 99، وبريتزل: مذهب الجوهر الفرد عند المتكلمين الأولين، ترجمه د. أبوريدة ونشره ملحقاً بكتاب بينيس، ص 140 – 142، و:

Wolfson, H.A: The Philosophy of the Kalam; Harvard University Press, 1976, pp.65 – 66.

( ) انظر د. النشار: نشأة الفكر، 1/473 – 474، ويوسف كرم: تاريخ الفلسفة اليونانية، لجنة التأليف والترجمة والنشر، مصر، ط5/1966م، ص 38 – 39.

( ) انظر د. صلاح قنصوة: فلسفة العلم، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة، 1981م، ص 200 -204.

( ) وما ينطبق على النظرية هنا، ينصرف أيضاً على القانون العلمي، الذي:«هو مجرد فرض عقلي ناجح، أبدعه عقل إنسان مقتدر، ودخل نسق العلم، لأنه أنجح من كل ما سبقه. وسيتلوه ما هو أنجح منه» انظر د. يمنى الخولي: الطبيعيات في علم الكلام.. من الماضي إلى المستقبل، دار قباء للطباعة والنشر، القاهرة، 1998م، ص 101.

( ) انظر د. يمنى الخولي: الطبيعيات في علم الكلام، ص 84، 88– 92، ود. أحمد صبحي: في علم الكلام، ص 231.

( ) د. حسن حنفي: من العقيدة إلى الثورة، مكتبة مدبولي، مصر، 1988م، ج2 (التوحيد)، ص 63.

Repository Staff Only: item control page